“الشرطي الذكي”.. أسلوب إسرائيلي جديد لقتل الفلسطينيين في الضفة الغربيةجهاز مكافحة “الإرهاب” العراقي: 90 بالمئة من مسلحي تنظيم “الدولة” في البلاد محلّيونقوات الاحتلال والمستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويعتدون على المصلينمقتل سبعة إرهابيين من داعش خلال مداهمة أمنية بريف درعا الشمالي الغربينساء داعش يقمن بوضع سواتر للعودة لنشاطهم الإرهابيإصابة طفلين جراء انفجار لغم من مخلفات (داعش) الإرهابي بدير الزورداعش يقر بنقص الكوادر الشرعية.. ويواصل تجاهل مصير "القرشي"إرهاب وتهديد.. تنظيم داعش يحرض على اغتيال شيخ الأزهر والحبيب الجفريفي الطارمية.. مقتل عنصرين من داعش أحدهما انتحاري وإصابة 2 من الجيش بهجوم مسلح !سرايا السلام تصد تعرضاً لداعش الإرهابي في قضاء الدجيل
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
جرائم ضد الإنسانية
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
كيف استطاعت داعش الإيقاع بأعدائها في تالاتاي؟

من أجل كسب معركة تالاتاي في 6 سبتمبر الجاري، تلاعب مقاتلو داعش بأعدائهم من مقاتلي القاعدة ومتمردي الطوارق، حيث أوهموهم بمواجهتهم في ميناكا أزيد من 300 كلم شمال شرق غاوا، في حين أن المعركة الحقيقة كانت في تالاتاي والتي قتل فيها عدد كبير من المدنيين، ومقاتلي القاعدة والطوارق.

سيطر مقاتلو الدولة الإسلامية في الساحل، والمعروفة سابقا بالدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، على قرية تالاتاي في الفترة ما بين 6 و8 سبتمبر، وتقع البلدة المذكورة على بعد 1283 كلم شمال شرق العاصمة المالية باماكو.

وجاءت السيطرة المؤقتة لداعش على تالاتاي، بعد معارك ضارية واجه فيها مقاتلو الجماعة المتشددة نظراءهم من المسلحين التابعين للقاعدة في المغرب الإسلامي، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، إضافة إلى مقاتلي حركات الطوارق الموالية للحكومة، شرق وغرب هذه البلدة الواقعة في ولاية غاوا، شمال مالي.

وفي العدد 356 من مجلتها الشهرية "النبأ"، والتي صدرت الأسبوع الماضي، تحدثت الجماعة الجهادية عن "معركة ضارية بدأت منتصف النهار وحتى الليل"، بين من تصفهم الجماعة في مجلتها الدعائية ب"مقاتلي الخلافة" و "ميليشيات القاعدة في المغرب الإسلامي غرب القرية"، من جهة، و "الميليشيات الأزوادية من ناحية الشرق".

وتؤكد الجماعة في مجلتها الدعائية أن "60 من ميليشيات القاعدة والأزواديين"، قتلوا في الهجوم، كما عرضت المجلة صورا لأسلحة وذخيرة، في الصفحة الخامسة من عددها الأخير.

وتبرهن هذه العملية على تدهور الوضع الأمني شمال مالي، وهي المنطقة التي تشهد منذ أزيد من 10 سنوات انتشارا ونشاطا واسعين للجماعات المسلحة الإرهابية.

ورغم مقتل زعيمها عدنان أبو وليد الصحراوي على يد القوات الفرنسية، التي وجعت ضربات قوية لداعش وقتلت وأوقفت عدة قيادات منها، ما قيل إنه أضعف المجموعة الإرهابية، إلا أنها بدأت تعود بقوة مؤخرا، وخصوصا في الأشهر الأخيرة.

فمنذ مطلع العام الجاري، قامت داعش بعدة هجمات في ولاية غاوا، وقتلت مئات المدنيين.

وتفيد البعثة الأممية لتحقيق السلام في مالي "مينوسما"، في نشرتها الفصلية بوقوع عدة هجمات مسلحة بين عناصر حركة خلاص أزواد (MSA)، وحركة الدفاع الذاتي إيمغاد (GATIA) ضد مدنيين عزل في عدة مناطق في آنديرامبوكان.

واستطاعت داعش جلب "نظرائها وأعدائها" من المجموعات المسلحة، والتي دخلت معهم في حرب منذ عدة أشهر، إلى المناطق السهلية، لإيقاعها في فخ 6 سبتمبر الماضي.

وحسب معلومات APA، فإن مقاتلي داعش وضعوا خطة متعبة لأعدائهم من القاعدة، والذين كان ينظر إلى أنهم في موقع قوة حتى مواجهات الثلاثاء 6 سبتمبر في تالاتاي.

ويقول مصدر أمني ل APA إن "داعش استدرجت مقاتلي نصرة الإسلام والمسلمين (القاعدة)، إلى شمال شرق ميناكا، ما فرض عليهم إرسال تعزيزات مكونة أساسا من مقاتلين محليين (طوارق) إلى هذه المنطقة"، ويضيف المصدر أن هذا "ما يفسر المواجهات التي حدثت 26 أغسطس الماضي بين المجموعتين الإرهابيتين في تادجادود، شمال شرق ميناكا.

ويتابع المصدر أن القاعدة، وبعد هذه المواجهات، ظنت أن داعش ستنتقم بمهاجمة مناطق تيدارمين وتيجرات، مما اضطر مقاتلي القاعدة إلى تعزيز وجودهم في إيميس-إيميس، شمال شرق ميناكا.

وفي ذات الوقت كانت داعش ترسل مقاتليها إلى عين ديليمان، القريبة من تالاتاي، حيث وضعت خطة الهجوم في 4 سبتمبر، وبعد 48 ساعة، بدأ الهجوم من مختلف الجهات على القرية التي تخضع لسيطرة القاعدة (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين)، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد وحركة خلاص ازواد. وتظهر الانتكاسة التي وقعت لهذه المجموعات في مواجهة مقاتلي داعش، أنها لم تكن تقاتل معا.

وفي ذات الوقت اكتفى الجيش المالي بطلعات جوية ادتها طائرة من طراز SU-25 حصل عليها مؤخرا من طرف روسيا بعد تعزيز التعاون العسكري بينهما.

 بعد يومين بعد هجومهم على تالاتاي، انسحب مقاتلو داعش، الذين خسروا أزيد من 20 عنصرا، إلى عين ديليمان، مخلفين وراءهم في تالاتاي قرية أشباح.


العراق داعش القضاء على الإرهابيين غربي الأنبار

19:58 2022/09/20 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات