14 شهيداً في غزة اليوم: إسرائيل تواصل قتل أطفال القطاع
أفادت مصادر طبية وصحافية في قطاع غزة بسقوط 14 شهيداً فلسطينياً، منذ فجر اليوم الجمعة، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 7 على الأقل سقطوا خلال تشييع أحد الشهداء في مخيم النصيرات.
نيران الاحتلال تشمل القطاع
وقالت المصادر إن 7 شهداء سقطوا وأُصيب 19 آخرين جراء قصف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين خلال تشييع أحد الشهداء أمام مسجد أحمد ياسين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة، سقوط 6 شهداء فلسطينيين بينهم امرأتان، بنيران إسرائيلية في القطاع، شملت بيت لاهيا، ومواصي خانيونس، ومخيم النصيرات، وشقة سكنية بالمدينة.
وبحسب وزارة الصحة، بلغت حصيلة الخروقات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار ألف و127 شهيداً و3 آلاف و643 مصاباً، فيما ارتفعت حصيلة الحرب منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 73 ألفاً و250 شهيداً و173 ألفاً و751 مصاباً.
"هآرتس": إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة
في غضون ذلك، كشفت صحيفة "هآرتس"، اليوم، أن إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كـ"أمر اعتيادي" ليبلغ العدد 274 طفلاً منذ وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، بمعدل طفل يومياً، وتتجاوز الحصيلة 21 ألف طفل منذ بداية الحرب في 2023.
وبحسب الصحيفة، "تواصل القوات الجوية قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي، قتل 274 طفلاً منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بمعدل طفل واحد يومياً". وتابعت أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل "أكثر من 21 ألف طفل منذ 7 أكتوبر 2023"، مشيرةً إلى أن "الغالبية العظمى منهم قتلوا بقصف جوي، وأقلية بنيران قناصة، أو انهيار مبانٍ، أو شظايا".
وأوضحت أنه "حتى وقت كتابة هذا التقرير، آخر طفل قُتل هو معتز أبو شعر (10 سنوات)، كان في خيمة في المواصي الاثنين، عندما أصيب بإطلاق نار، فيما قتل والده وأخوه قبل ستة أشهر".
وتشير بيانات أممية إلى أن أكثر من 18 ألف مريض في غزة يحتاجون بصورة عاجلة إلى الإجلاء الطبي لتلقي علاجات غير متوفرة داخل القطاع، فيما تظل عمليات السفر محدودة ولا تتناسب مع حجم الاحتياجات.
ويواجه القطاع الصحي في غزة أزمة غير مسبوقة، بعدما أدى تدمير متعمّد لمرافق صحية ونقص الوقود والأدوية والمستهلكات الطبية إلى تقليص قدرة المستشفيات على إجراء العمليات الجراحية وتوفير الرعاية التخصصية.
كما لفتت الصحيفة إلى أنه "كان هناك أيضا من ماتوا جوعاً ومرضاً، لكنهم ليسوا جزءاً من عدد الوفيات"، ونشرت صوراً للأطفال القتلى بهجمات إسرائيلية.
ووفق تقرير سابق لبرنامج الأغذية العالمي، فإن 1.6 مليون شخص في قطاع غزة بنسبة 77 في المئة من إجمالي عدد السكان، يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما يشمل أكثر من 100 ألف طفل و37 ألف سيدة حامل ومرضع.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، الذي نص على إدخال 600 شاحنة يومياً ضمن البروتوكول الإنساني، إلا أن إسرائيل "لم تلتزم به"، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع، حيث لم تتجاوز الكميات المدخلة 38 بالمئة مما كان يدخل قبل الحرب.