الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 32 فلسطينيا خلال حملة اقتحامات في الضفة والقدس
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، سلسلة اقتحامات في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها اعتقال 32 فلسطينيا، من بينهم أسرى محررون.
وأكد مكتب “إعلام الأسرى” الفلسطيني الحقوقي أن قوات الاحتلال تواصل توسيع نطاق حملات الاعتقال الجماعية في الضفة الغربية، والتي تستهدف بشكل خاص الشبان والأسرى المحررين، بالتزامن مع مداهمة المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إضافة إلى إخضاع المواطنين لتحقيقات ميدانية.
وبيّن المكتب أن قوات الاحتلال اعتقلت 13 فلسطينيا من بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، بينهم أسير محرر، مشيرا إلى أن حملة الاعتقالات في البلدة طالت شقيقين و7 فلسطينيين.
وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين بعد اقتحام قريتي باقة الحطب وجينصافوط وتنفيذ عمليات دهم فيهما.
كما طالت الاعتقالات محافظة بيت لحم، حيث اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين من مخيم عايدة للاجئين شمال المدينة، بينهم أسير محرر، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها.
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال والد الشهيد عمر بشارات وفلسطينيا آخر خلال اقتحام بلدة طمون، فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عنبتا شرق طولكرم، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، قبل أن تعيد اعتقال أسيرين محررين.
واعتقلت قوات الاحتلال كذلك مقدسيا من بلدة الجيب شمال غرب القدس المحتلة، ضمن حملة الاعتقالات التي شملت عددا من محافظات الضفة الغربية.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ اقتحامات وحملات اعتقال شبه يومية في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة، تترافق مع مداهمة المنازل وتفتيشها واحتجاز المواطنين.
ووفق معطيات نشرها مركز “مُعطى” الفلسطيني، نفذت قوات الاحتلال خلال شهر يونيو/حزيران الماضي 1140 اقتحاما في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس، إلى جانب 1303 عمليات دهم، أسفرت عن اعتقال 676 فلسطينيا واحتجاز 86 آخرين.
بدوره، وثق مركز فلسطين لدراسات الأسرى نحو 3 آلاف حالة اعتقال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال النصف الأول من العام الجاري، بينهم 109 نساء و212 طفلا.