15 قتيلًا في هجوم انتحاري شمال غربي باكستانلبنان وسوريا: تنسيق أمني أساسه ضبط الحدود ومحاربة «داعش»حرب إبادة مُمنهجة ضد المواقع التاريخية: صور وقلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي المُهدّد بالخطر؟ بعد 1000 يوم من الإبادة.. كيف أعادت الحرب تشكيل الصحة النفسية في قطاع غزة؟ شهادات مسعفين من قلب الحرب | النداء الأخير إلى من تحت الركام: «في حَدَا هون؟» اعتداءات للمستوطنين واقتحامات إسرائيلية واسعة بالضفة والقدس أطفال غزة تحت حصار المرض: الجدري والأوبئة تزحف بين الخيام الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 32 فلسطينيا خلال حملة اقتحامات في الضفة والقدس اعترافات تكشف آلية تنفيذ هجوم كنيسة مار إلياس ومخطط "داعش" تعذيب وتجويع واغتصاب: هذا ما يحدث داخل السجون الإسرائيلية؟
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات ـ اليمن
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
باحثون يكشفون كيف تورطت أميركا وبريطانيا بتفشي الكوليرا في اليمن

إتهم ثلاثة باحثين غربيين كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا بلعب "دور حاسم" في توفير ظروف مواتية، أدت إلى تفشي وباء الكوليرا في اليمن على نحو مأساوي.

وقال الباحثون الثلاثة في رسالة نشرتها مجلة "لانسيت" الطبية الأسبوعية إن ثمانٍ من كل عشر وفيات جراء الإصابة بالكوليرا، تحدث في المناطق التي يسيطر عليها "المتمردون".
وأضافوا أنه بدمج تلك الأرقام مع أحدث بيانات لمنظمة الصحة العالمية وتحديد مواقع تفشي المرض في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية والمتمردين، وجد الباحثون أن الكوليرا تنتشر بشكل غير متناسب في مناطق الحوثيين.
وأمس السبت أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 22 حالة وفاة جديدة بوباء الكوليرا في اليمن خلال الأيام الخمسة الماضية، ليرتفع إجمالي الوفيات منذ 27 أبريل/نيسان الماضي إلى 1997 حالة.
وقالت المنظمة في تقرير إنه تم تسجيل 527 ألفا و470 حالة يشتبه في إصابتها بوباء الكوليرا في اليمن، و24 ألف حالة إصابة منذ 27 أبريل/نيسان الماضي، وإن صنعاء والحديدة هما أكثر المحافظات تأثرا به، في حين سجلت حجة أعلى عدد من الوفيات بواقع 381، بينما تعتبر سقطرى هي الوحيدة التي لم تشهد حتى اليوم أي انتشار للوباء.
ونبهت صحيفة "إندبندنت" البريطانية في تقرير اليوم الأحد إلى أن المتمردين (في إشارة إلى الحوثيين وحلفائهم) هم هدف لحملة عسكرية مستمرة منذ عامين، يشنها تحالف تقوده السعودية ظل يتلقى دعما لوجستيا وسياسيا من بريطانيا والولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن شركات بريطانية ما انفكت تبيع السلاح للسعودية رغم القلق المتزايد من سقوط ضحايا مدنيين.
وقال العلماء جوناثان كنيدي و أندرو هارمر و ديفد ماكوي -وثلاثتهم من جامعة كوين ميري في لندن- إن كلا طرفي الصراع في اليمن "متهمان بعدم الاكتراث لسلامة المدنيين وبانتهاك القانون الإنساني الدولي، لكن الحكومة والتحالف المؤيد لها بقيادة السعودية لديه موارد أكثر بكثير تحت تصرفه".
ونتيجة لذلك -كما يرى الباحثون- تأثرت المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين بشكل غير متناسب بالصراع الدائر في تلك الدولة، وهو ما أدى إلى خلق الظروف المواتية لتفشي وباء الكوليرا.
وأكد الباحث جوناثان كنيدي -في بيان آخر- أن "السعودية هي حليف لبريطانيا والولايات المتحدة، وأن شركات أميركية وبريطانية تزود الرياض بكميات هائلة من المعدات العسكرية، كما توفر قواتها المسلحة لها الدعم اللوجستي والاستخباراتي".
وقال إن "هذا الدعم سهّل من الغارات الجوية بقيادة السعودية وجعل الحصار ممكنا، ولذلك فإن بريطانيا وأميركا ظلتا تضطلعان بدور حاسم في تهيئة الظروف المواتية لتفشي الكوليرا".
المصدر : إندبندنت


باحثون غربيونالاتهاماتالولايات المتحدةبريطانياوباء الكوليرااليمن

03:54 2017/08/22 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات