جرافات «هيونداي» و«فولفو» و«كاتربيلار» ترتكب جرائم حرب خرق متواصل لوقف النار في غزة: 10 شهداء في غارات "إسرائيلية" خلال 24 ساعة «ذا لانست» توثق استهداف القطاع الصحي: 133 عاملاً صحياً قتلتهم إسرائيل منذ 2 آذار 2026«داعش» يتبنى هجوماً أوقع قتيلين من الجيش السوري بشمال شرقي حلب يونيسف: وقف إطلاق النار في غزة \العدو ارتكب إبادة بيئية مُمنهجة في الجنوبتونس: نشطاء وباحثون يسلطون الضوء على الإبادة البيئية الصهيونية في فلسطين العفو الدولية: منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم جريمة حرب سياسة تقنين الغذاء: 200 شاحنة فقط تدخل غزة يومياًأفريقيا تشهد 86% من عمليات داعش ... والعالم يبحث في سوريا والعراق
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
بالفيديو، كارثة انسانية في نبُل والزهراء المحاصرتين، ولكن..

تعاني بلدتا نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي من نقص حاد في المعدات الطبية والادوية ولقاحات الاطفال، وتعيش البلدتان حصاراً فرضته المجموعات المسلحة منذ أكثر من سنتينِ حيث تدهور الوضع الانساني بشكل كبير في ظل صمت المنظمات الدولية.

لا تقتصر معاناة الاهالي في بلدتي نُبّل والزهراء بريف حلب الشمالي على اعتداءات المجموعات المسلحة المتكررة بالقذائف والصواريخ، بل تعدت ذلك الى الحصار الذي ادى بشكل سلبي على القطاع الصحي في المدنيتين مما رفع معاناة الاهالي الى مؤشر الخطر وينذر بكارثة انسانية.

وقال علي الباشا طبيب في مشفى بلدة الزهراء لمراسلنا: ان هناك حالات عديدة من الحالات بحاجة الى اجهزة غير متوفرة لدينا، ما ادى التسبب بالكثير من المشاكل خاصة الاصابات والامراض والنزيف الدماغي، والتي اسفرت عن وفيات عديدة.
 ويشمل الحصار حتى المدنيين المصابين جراء استهداف البلدتين، فالعيادات والمشفى الوحيد، لا يستطيعان تقديم جميع الخدمات الطبية بسبب النقص الحاد في المعدات والادوية، فمن يسلم من قذيفة الهاون قد لا يسلم من المرض ونقص الدواء والعلاج.

وقال محمد الاقرع صيدلي في بلدة الزهراء لمراسلنا: ان هناك صعوبة كبيرة في كيفية تأمين الدواء اللازم وايصاله الى البلدتين، مشيراً الى ان نتيجة الحصار المفروض، يكلف تأمين وايصاله اسعار مرتفعة مما ينعكس على المواطن.

من جانبه، قال احد المواطنين لمراسلنا، ان ابنه في المشفى منذ ستة ايام وفي حالة خطرة، مؤكداً انه لايوجد لا دواء واجهزة تصوير، واين ما يذهب لا يوجد اي دواء او علاج له.

ويختصر اصرار الاهالي على الصمود، معاناة 60 الف مدني من ابناء المدينتي المحاصرتين بالتزامن مع الدفاع المستميت للجان الشعبية على حدودهما.

واكد احد المدافعين لمراسلنا: انهم مازالوا صادمون رغم قلة المعدات والادوية، ومعالجة الجرحى والمرضى.

وبعد ايام طويلة من الحصار يبقى الهاجس الوحيد للاهالي في نبل والزهراء هو وصول الى المساعدات الطبية الاسعافية لهم وما ينقصهم من لقاحات للاطفال.

المصدر: قناة العالم الإخبارية


22:11 2015/01/25 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات