ما الذي يفعله الجولاني في إدلب؟بـ(الاسماء)..احد الناجين يروي تفاصيل جريمة العدوان بحق 19 صياداً يمنياً قبالة الخوخةطيران العدوان يستهدف ميناء الاصطياد السمكي بالحديدةمنظمة دولية:الهجوم على الحديدة يرفع الأطفال اليمنيين المهددين بالمجاعة إلى 5 ملايينالعدوان السعودي يستهدف منازل وممتلكات المواطنين في رازح بصعدهاستشهاد مواطنين اثنين بغارات استهدفت جرافتهم في الدريهمي بالحديدةإصابة مواطنين بغارة للعدوان استهدفت سيارة في صعدةهكذا يحاولون رفع مسؤولية كارثة الطائرة الروسية عن "إسرائيل"تسوية إدلب «تدوير الإرهابيين»سقوط للطائرة الروسية أم سقوط للمشروع الصهيوني في سوريا؟
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
جريمة تصدم اللاذقية... اليكم التفاصيل!

السلاح في كلّ مكان، أصوات الرصاص العشوائي لم تعد بحاجة إلى مناسبة لتملأ نهارات السّوريين ولياليهم بمعزوفاتها. عدّاد الضحايا أفردَ خانةً خاصّة لتسجيل أرقام جديدة لسوريين يقطنون في مناطق سيطرة الدولة، وتحصد أرواحهم رصاصاتٌ طائشةٌ حيناً، ودقيقةُ التصويب حيناً آخر

قبل أيّام شهدت مدينة اللاذقيّة حادثة مُفجعة، كانت نتيجتُها تحوّل 3 أطفال إلى أيتام الوالدَين خلال دقائق. خلاف بين رجل وزوجته توجه الرجل الأربعيني بإطلاق النار على الزوجة، قبل أن يغادر المنزل نحو سطح المبنى الذي يسكنُه وينتحر عبر تفجير نفسه بواسطة قنبلةٍ يدويّة! بعد شيوع نبأ الحادثة، انشغل كثير من أبناء المدينة بالتساؤل عن أسباب الشّجار العائلي الدموي، وسرت روايات كثيرة، غير أن أحداً لم يطرح السؤال الأهم: ما سبب وجود مسدس وقنبلة يدويّة في حوزة موظّف مدني اتّفق كل معارفه على أنّه طيب وبسيط ويحظى بسمعة حسنة، شأنه شأن زوجته؟

وربّما كان السبب في عدم طرح هذا السؤال، أنّ المتوفّى لم يكن يشكّل حالة شاذة، إذ بات انتشار السلاح بين المدنيين، أو في حوزتهم أشبه بـ«نمط حياة». وعلاوة على كل الويلات التي أذاقتها الحرب للمدنيين السوريين، وكل مسبّبات سقوط ضحايا من القصف إلى التفجيرات إلى القذائف وسواها، تفرض ظاهرة انتشار السلاح العشوائي نفسها «منافساً» شرساً على يوميّات معظم المدن السوريّة إلى درجة لا يكاد يمرّ معها يوم من دون السماع عن ضحيّة جديدة من ضحايا هذه الفوضى. بعد يومين من فاجعة العائلة المذكورة، أدى شجارٌ بين شابّين في حي الرّمل الشمالي (اللاذقيّة) إلى مقتل أحدِهما بطلق ناري من سلاح حربيّ، ومرّة أخرى تضاربت الروايات بين قائل إن الشّاب الآخر هو من أطلق النار، ومؤكّد أنّ والد الشاب (الخصم) قد تدخّل في الشجار وأردى غريم ابنه برصاصة حاسمة.

حلب معكم على الخط
شهور قليلة فقط هي الفترة التي عاشت فيها حلب انحساراً لظواهر الفوضى الأمنيّة، قبل أن تعود المدينة إلى إحصاء حالات القتل (عشوائيّاً كان أو مقصوداً) بفضل انتشار السلاح في قلب المدينة، مصحوباً بمختلف ظواهر «التشبيح» المتعارف عليها من إطلاق نار عشوائي إلى انتشار اللباس العسكري في معظم الأماكن: شوارع، مطاعم، حدائق، أسواق. «وين ما التفتت بتلاقي حدا لابس عسكري، مراهقين، شباب، رجال، واحد عم يشفّط بالسيارة، واحد عم يبيع ع البسطة»، يقول أبو أيهم لـ«الأخبار»، وتؤيّد كلامه مصادر أخرى من أبناء المدينة. الظواهر لم تبقَ شكليّة، بل قدّمت سريعاً أدلّة ملموسة، هي عبارة عن جثث ضحايا، أو مصابين.

شهور قليلة هي الفترة التي عاشت فيها حلب انحساراً لظواهر الفوضى الأمنيّة
يوم السبت الماضي شهد حيّ «الكرة الأرضيّة» أحدث القصص المفجعة التي تبدو مرشّحة للتحول إلى «روتين» يومي. ملخّص القصّة أنّ شابّاً أوقف سيارته التزاماً بإشارة المرور، الأمر الذي لم يرُق سائقَ سيارةٍ خلفه، فبادره بالسّباب والوعيد لأنّه «أغلق عليه الطريق»، لم يجد السّائق الغاضب في ضوء إشارة المرور الأحمر سبباً مقنعاً، ويبدو أنّ «كرامته» أهينت حين هدّده الشاب بتقديم شكوى بحقّه لأنه صدم سيارته قصداً، فعاجلَه بطلقتَين في صدره، ولاذ بالفرار. قبلها بعشرة أيّام كان شاب عشريني يلهو ببندقيّته الحربيّة في حيّ صلاح الدين، فخرجت منها طلقات عدّة، أصابت إحداها طفلاً عمره ثلاثة عشر عاماً وأردته على الفور، وأصابت طلقة ثانية طفلاً آخر عمره خمسة عشر عاماً (ابن خالة الطفل الأول) أُسعف على إثرها إلى العناية المشدّدة.

«حفلات إطلاق» يوميّة
في حلب واللاذقية وسواهما من المدن الخاضعة لسيطرة الدولة السوريّة اعتاد السكان ظاهرة إطلاق الرصاص العشوائي في «المناسبات». وسواء أكانت تلك المناسبات سعيدة أم حزينة، فالتعبير بلغة السلاح يبدو «الأفصح». أخيراً، لم يعد الأمر بحاجة إلى مناسبة، وصار سماع إطلاق الرصاص مسألة مألوفة. يقول عزيز أحد سكان حيّ بستان الريحان (اللاذقيّة) لـ«الأخبار» إنّه اعتاد إغلاق محلّه يوميّاً من دون أن يحتاج إلى النظر إلى الساعة «الله وكيلك يا أستاذ، كل يوم الساعة تسعة المسا بيطلع صوت رصاص وبيبقى كذا دقيقة، متل فرض الصلاة». وعلى نحو مماثل يؤكد أحد سكّان حيّ الأربعين في مدينة حماه وجود حالة مماثلة، لكن في موعد أبكر بساعة (في الثامنة مساءً). بينما يؤكد مصدر حموي آخر أنّ «سكان حيّ طريق حلب قد اعتادوا يوميّاً مشاهدة شاب يركب دراجة ناريّة ويُطلق النار في الهواء».
المصدر: الأخبار


الحرب على سوريالفوضى الأمنيّةمدينة اللاذقيّةالقتلانتحارالأبالأمالسلاحالمدنيونسوريا

01:44 2018/03/10 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات