أکراد سوريا يستنجدون بالأسد ضد ترکيامئات المقاتلين الكرد ينضمون للجيش السوري..لهذا السبباستشهاد مدنيين بانفجار لغم من مخلفات “داعش” بريف حماةتحالف العدوان يطلق 130 قذيفة على منازل سكنية بالحديدةمحلل سياسي: داعش يسعى لاستعادة نفوذه في العراق عبر استغلاله الفجوات الأمنيةمقر أمريكي جديد لمواجهة داعش غربي الأنبارالعثور على اسلحة ومتفجرات في نفق تابع لداعش في محافظة كركوكجمعية الدفاع عن حرية الصحافة تعلن عن مقتل 40 صحفيا في العراق خلال ثلاث سنواتاجتماع دولي لمناقشة مصير 700 ارهابي محتجزين في سورياداعش تعدم احد وجهاء عشائر الموصل رمياً بالرصاص امام منزلة
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
رجال الدين
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
جبهة النصرة تخطف رجل دين مسيحي في ريف جسر الشغور

أعلنت منظمة آشورية اليوم الثلاثاء، خطف عناصر من جبهة النصرة راهباً بعد استدعائه من مقر إقامته في دير، في محافظة إدلب، ولا يزال مصيره مجهولاً.
وأوضح”المرصد الآشوري لحقوق الإنسان” في بيان نشره على صفحته على “فايسبوك” اليوم، أن جبهة النصرة خطفت الأب ضياء عزيز (41 سنة) “من مكان إقامته في دير الحبل بلا دنس في قرية اليعقوبية ذات الغالبية المسيحية”.

وقال أحد العاملين في “المرصد الآشوري” عبر الإنترنت أن “عزيز هو كاهن رعية الطائفة اللاتينية في اليعقوبية التي يقطنها لاتين وأرثوذكس وأرمن، وهو من الرهبنة الفرنسيسكانية ويتبع لحراسة الأراضي المقدسة التي تتخذ من القدس مقراً لها”.

وبحسب بيان “المرصد الآشوري” الذي يعنى بمتابعة قضايا المسيحيين في الشرق الأوسط، فالأب عزيز من مواليد مدينة الموصل العراقية، وانضم إلى الرهبنة الفرنسيسكانية في العام 2002. وخدم في أديرة عدة في مصر وفي عمان وفي حراسة الأراضي المقدسة، قبل أن ينقل إلى اللاذقية، ثم إلى اليعقوبية.

وقال “المرصد الآشوري” إن خطف عزيز ومن قبله عدد من المطارنة والكهنة “يهدف إلى ضرب الوجود المسيحي في سورية”، وفق وكالة فرانس برس.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جبهة النصرة ما زالت تحتجز القس ضياء عزيز العراقي الجنسية الذي خطفته السبت من قرية اليعقوبية الواقعة في ريف مدينة جسر الشغور.

وذكر مدير المرصد أن أمير جبهة النصرة في المنطقة وهو مصري الجنسية استدعى عزيز للتشاور معه السبت، مضيفاً أن هذا الأخير ذهب ولم يعد حتى اللحظة.

وخطف عدد من رجال الدين المسيحيين بينهم مطرانا حلب للروم الأرثوذكس بولس يازجي، وللسريان الأرثوذكس يوحنا ابراهيم اللذان فقدا في نيسان من العام 2013، ولا يزال مصيرهما مجهولاً.

وباتت محافظة إدلب تحت السيطرة شبه الكاملة لجبهة النصرة وفصائل إسلامية أبرزها أحرار الشام، منذ نهاية آذار الماضي، بعد طرد قوات النظام من مدن رئيسة وقواعد عسكرية في المحافظة.
المصدر: عكس السير


21:01 2015/07/08 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات